التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
Printed page ٨/ ٩٠
وقالَ مالكٌ: كانَ كالسَّايحِ، ما يتَّخذُ أهلًا، ولا ولدًا، ونحوُه قولُ العِجليِّ (١): كانَ مُتَبتِّلًا، وقالَ مصعبٌ الزُّبيريّ (٢): كانَ له فضلٌ، وماتَ قبلَ أبيهِ، وخلطَ أبو نُعيمٍ الأصبهانيُّ في قوله (٣): استُشهدَ بأجنادين، أفادَه شيخُنا (٤)، وبرهَنَ على تأخُّرِه بعدَها، وكذا قالَ الذَّهبيُّ (٥)، وقيل: إنَّه قُتلَ بأجنادين، ولا يصحُّ، وهو في "التَّهذيب" (٦)، وأوَّلِ "الإصابة" (٧)، وابن حِبَّانَ (٨)، وقالَ: حديثُه عندَ أهلِ المدينةِ والشَّامِ.
[٤٤٤٢] هشامُ بنُ سعدٍ، أبو عبَّاد (٩)، وقيل: أبو سعيدٍ القُرَشيُّ، مولًى لأبي لهبٍ، المَدَنيُّ
يروي عن: زيدِ بنِ أسلمَ، ونافعٍ مولى ابنِ عمرَ، وعَمروِ بنِ شُعيبٍ، وأبي الزُّبيرِ، وسعيدٍ المقبُريِّ، وأبي حازمِ بنِ دينار (١١)، ونُعيمٍ المُجمِرِ،