التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
ويُعرفُ بينَ أهلِها بابنِ خديجةَ المسوفية، والقادمُ إلى المدينةِ من بلادِهم أبوه، وسمِعَ الشِّهابُ مني بالمدينة، وتعلَّم في أوقافِ المساسفة، وقدِمَ القاهرةَ غيرَ مرَّةٍ، وكانَ ممَّن ينتمي لقاضي الحنابلةِ بالحرمين المحيويِّ الفاسيِّ (١) وقتًا.
١٧٠ - أحدُ بنُ جلالٍ، الشِّهابُ الخطلانيُّ، العَجَميُّ، الحنفيُّ.
ممَّن وُلدَ بالمدينة، ونشأ بها، واشتغل فيها وفي غيرها، كالقاهرةِ ودمشقَ، وذُكِرَ بالفضيلةِ والعَجلةِ، وسمعَ بالمدينةِ على أبي الفرجِ المراغيِّ، وتزوَّجَ بابنةِ عبدِ الله بنِ صالحٍ، واستولدَها ابنَه جلالًا، وأخرى زُوِّجت في غيبتِه بغيرِ إذنِه، فارتحل لمَصرَ للشَّكوى على قُضاتِها، وحُملوا إلى القاهرةِ، كما ذكرناه في حوادث سنة ستٍّ وتسعين (٢)، ولم يلبثْ أنْ ماتَ في التي تليها بالطَّاعونِ بها، ولم يُكملِ الخمسين، ﵀.
١٧١ - أحمدُ بنُ حسنِ بنِ عجلانَ
(٣).
ولدُ صاحبِ الحجازِ، وصلَ أيَّامَ أبيه من مكَّةَ إلى المدينةِ في عسكرٍ، حينَ اقتحامِ الحاصلِ (٤) وغيرِه بها، لكفِّ المفسدين، وطُمأنينة القاطنين، ذلكَ في سنةِ إحدى