التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
من فوائدِ أبي القاسم الحُرْفي (١)، وغيرِه، ومن أبي نصرٍ أحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ المؤيَّدِ التَّبريزيِّ: "حديثَ ذي النُّون"، ومن محمَّدِ بنِ أبي المَعالي بنِ مَوْهُوب ابنِ البَنَّاء (٢): المجلسَ الخامسَ والعشرين من "أمالي ابن ناصرٍ"، ومن أبي الحسنِ عبدِ اللَّطيفِ بنِ إسماعيلَ بنِ أحمدِ الصوفيِّ (٣): خامسَ "الحربيات"، ومن أبي المظفَّرِ ابنِ علوانِ، وغيرِهم، ودَرَّسَ، وأفتى، وكتبَ بخطِّه كُتباً علمية، وولِيَ قضاءَ مكَّةَ نيابةً، فيما يغلبُ على الظنِّ، وكان قاضيًا في صفرَ سنةَ أربعَ عشرةَ وستِّ مئةٍ، وفيها ماتَ في يومَ الثَّلاثاء، رابعَ ربيعٍ الثَّاني، كذا وجدَه الفاسيُّ على حجر قبرِه في المعلاة، بخطِّ عبدِ الرِّحمنِ بنِ أبي حَرميٍّ، وترجمَه بتراجمَ منها: القاضي الإمامُ، العالمُ الزَّاهدُ، المدرِّسُ بالحرّمِ الشَّريف، محيي السُّنَّة، ناصرُ الشَّرع، شرفَ القُضاة، قاضي الحرمين الشَّريفين، والمُفتي بهما. انتهى ما ذكره الفاسي، ولأجل وصفه بقاضي الحرمين أثبتُّه هنا.
١٦٩ - أحمدُ بنُ أبي بكرِ بنِ محمَّدِ بنِ عليٍّ، الشِّهابُ، المسوفيُّ، الودانيُّ الأصل
(٤).
ومسوفُ من بادية المغرب الأقصى، المدَنيُّ المولد، والمقيمُ بها، وربَّما أقامَ بمكَّةَ،