التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
موتِ يزيدَ بنِ معاويةَ سنةَ أربعٍ وستين، بل في الصَّحيح أيضا: إنَّه شهدَ قتالَ الخوارج بالأهواز. زاد الإسماعيليُّ: مع المهلَّبِ بنِ أبي صُفرةَ، وكانَ ذلكَ في سنةِ خمسٍ وستين، كما جزمَ به محمَّدُ بنُ قُدامةَ، وغيرُه، وكان عبد الملكِ قد ولي الخلافةَ بالشَّامِ فيها، وقد اختُلفَ في نسبِه، فقالَ خليفةُ بنُ خيَّاطٍ (١): هو نَضلةُ بنُ عبد الله بنِ الحارث، وساقَ نسبَه وقالَ ابنُ البرقيِّ: اسمُه عبيدُ بنُ نَضلةَ، في قولِ بعضِ أهلِ الحديث، وأمَّا أهلُ النَّسبِ فيقولون: نَضلةُ بنُ عبد الله، وساقَ نسبَه، كما قالَ خليفةُ (٢).
[٤٣٧٣] نَضلةُ بنُ عَمروِ بنِ أبانَ (٣) الغِفاريُّ
صحابيٌّ، ذكرَه مسلمٌ (٥) في المَدنيّين، وله حديثٌ (٦) عندَ أحمدَ (٧)، والبغويِّ، وثابتٍ في "الدلائل"، وابنِ قانعٍ (٨) مِن جهةِ نصرِ بنِ نَضلةَ أنَّ نضلةَ لقي النَّبيَّ ﷺ، فذكر حديث: "المؤمنُ يشربُ في مِعَاء (٩) واحدٍ". أورده شيخُنا في "الإصابة" (١٠).