التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
عبدِ الله محمَّدِ بنِ عمرانَ بنِ إبراهيمَ القُرشيِّ التَّيميِّ (١)، وكان قاضيَها لبني أُميَّة، ثمَّ لبني هَاشمٍ، وإلى غيرِه من أهلها، وحذَّرَهم من إخفائِه فضلًا عن الخروجِ معه.
ولم يلبثْ أنْ ظهرَ محمَّد، وحبسَ رِياحًا في جماعةٍ، إلى أنْ كانَ قتلُ محمَّدٍ بالمدينةِ على يدِ عيسى بنِ موسى، ابنِ أخي المنصور ووليِّ عهده.
ثمّ ولَّى المنصورُ الإمرةَ لمحمد بن خالد بن عبد الله القسري (٢)، والمساعيَ للحَكَم، والقضاءَ لعبدِ العزيزِ أخيه ابني المطَّلبِ بنِ عبدِ الله بنِ حَنْطَبٍ المخزوميِّ (٣)، وكذا ولّاَه ابنُه المهديُّ القضاءَ (٤). وولَّى المنصورُ الشُّرطَ لَأبي القَلمَّس عثمانَ بنِ عبيدِ (٥) الله بنِ عبدِ الله بنِ عمرَ بنِ الخطَّابِ، وبيتَ السِّلاحِ لعبدِ العزيزِ الدَّرَاوَرديِّ (٦)، وديوانَ العطاءِ لعبدَ الله بنِ جعفرِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ المِسْورِ بنِ مَخْرمةَ الزُّهريِّ، المَخْرَميِّ.
واستعملَ المَنصورُ على الحرس (٧) أخاهُ عيسى، بعدَ قتلِ عثمانَ بنِ نَهيكٍ، وذلك بالهاشمية (٨).