- مسجدُ مَشْرُبَةِ ماريَة أمِّ إبراهيم بِالعوالي، شمالي الذي قبله، كان بُستانًا لها، وولدته ﵇ به (١).
- مسجدُ المَصْرَع، مضى قريبا.
- مسجدُ مُصلَّى العيد، غربيَّ المدينة. [قيل]، في رواية: "ما بين بيتي ومصلاي روضة" (٢): إنه هو المشارُ إليه، بحيث قالتْ أمُّ المؤمنينَ عائشةُ لمَنْ بيتُه بالبَلاطِ: تمسَّكْ به، فالبَلاطُ هو الممتدُّ من المسجد إلى المُصلَّى، ولذا بلغني عن أبي الفرج المراغي أنه كان يقولُ لكونِ بيتهِ في طريقه: أنا ساكن في الجنَّة (٣).