وهو والمسجدُ العظيم أُسِّسا على التَّقوى (١)، وصحَّ أنه ﷺ كان يزوره كلَّ سبتٍ راكبًا وماشيًا، ويصلِّي فيه ركعتين (٢)، وفي حَظيرةٍ بِصَحْنِهِ محلُّ مَبْرَكِ النَّاقة، وفي قِبلته دارُ سعدِ بنِ خَيثمة عند الباب المسدود، ودارُ كُلثوم بنِ الهدمِ، وهي إحدى الدُّور قِبليّه، وبئرُ أريسٍ تُجاهَه، وقد جُدِّدت منارتُه وغيرها، ونُوِّرَ، وتزايدتْ بهجتُه في أيام الأشرفِ قايتباي.
- مسجدُ القِبلتين، لتحويلِ القِبلة به في أثناء الظهر، وهو بالعوالي (٣).
- مسجدُ بني قُريظةَ، شرقيَّ مسجدِ الشَّمس، بعيدٌ عنه بالقرب من الحرَّةِ الشرقية، جدَّده والذي قبلَه الأميرُ أيضًا.