التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة
عشرةَ بطاعونِ عَمواس (١)، وقيل: التي قبلَها عن ثمانٍ وخمسين سنة، وهو في "التهذيب" (٢)، وأوَّل "الإصابة" (٣).
١٧٩٧ - عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الزُّبيرِ بنِ العَوَّام، أبو الحارثِ، الأسديُّ، المدَنيُّ
(٤).
مِنْ أهلِها، ذكرَه مسلمٌ (٥) في رابعةِ تابعي المدَنيين.
وهو: القانتُ، العابدُ، أخو خُبَيبٍ، ومحمَّدٍ، وأبي بكبر، وهاشمٍ، وعبَّادٍ، وثابتٍ، وحمزةَ، وأمُّه حَنْتمةُ ابنةُ عبدِ الرَّحمنِ بنِ الحارثِ بنِ هشامِ بنِ المغيرة، يروي عن: أبيه، وعمروِ بنِ سُليمٍ، وعنه: عبدُ اللهِ بنُ سعيدِ بنِ أبي هندٍ، وأبو صخرةَ جامعُ بنُ شدَّادٍ، وابنُ عجلانَ، وابن جُريج، ومالكٌ، وجماعةٌ.
قالَ ابنُ عُيينةَ: إنَّه اشترى نفسَه مِن الله ستَّ مرَّاتٍ، يعني: يتصدَّقُ كلَّ مرَّةٍ بدِيَتِه، بلْ كانَ أبوه حينَ يرى تبتُّلَه يقول: قد رأيتُ أبا بكرٍ وعمرَ، ولم يكونا كذلك.
ويحكى: أنَّه سمعَ - وهو يجودُ بنفسِه - الأذانَ، فقالَ: خذوا بيدي، فقيلَ له: إنَّكَ عليلٌ، فقالَ: أسمعُ داعيَ اللهِ فلا أُجيبه؟!، فأخذوا بيدِه، فدخلَ، فركعَ معَ الإمامِ ركعةً مِن المغربِ، ثمَّ ماتَ. والثَّناءُ عليه بهذا المعنى كثيرٌ، معَ الإجماع على