Skip to content

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة ١٧٩٦ - عامر بن عبد الله بن الجراح بن هلال، أبو عبيدة ابن الجراح القرشي.

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط مركز دراسات المدينة

السخاوي

Printed page ٣/ ٤٠٢

العُقيلي" (١)، وابن حِبَّان (٢) قال: وإنَّه هو الذي يقالُ له: عامرُ بنُ أبي عامرٍ الخزَّاز. وتعقَّبه الدَّارقطنيُّ بأنَّ عامرَ بنَ أبي عامرٍ هو ابنُ صالحِ بنِ رُستمَ، بصريٌّ، وعامرَ بنَ صالحٍ الزُّبيريَّ، مدَنيٌّ، وبين ذلك.

١٧٩٦ - عامرُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ الجرَّاح بنِ هلالٍ، أبو عبيدةَ (٣) ابنُ الجرَّاحِ القُرشيُّ

(٤).

أمينُ الأمَّة (٥)، وأحدُ العشرةِ، أدركتْ أمُّه أُميمةُ ابنةُ غَنْمِ بنِ جابرٍ الإسلامَ، وأسلمَتْ، وأسلمَ هو قديماً، وشهِدَ بدراً، والمشاهدَ كلَّها معَ النبيِّ ﷺ، وكانَ أبو بكرٍ أحبَّ أصحابِ النَّبيِّ ﷺ إليه، ثمَّ عمرُ، ثمَّ أبو عبيدة.

روى عن: النَّبيِّ ﷺ، وعنه: جابرٌ، وسَمرةُ بنُ جُندبٍ، وأبو أمامةَ، وعبدُ الرَّحمنِ بنُ غَنمٍ الأشعريُّ، والعِرباضُ بنُ ساريةَ، وأبو ثعلبةَ الخُشَنيُّ، وخلقٌ مِن الصَّحابةِ، فمَن بعدَهم، وآخى النَّبيُّ ﷺ بينَه، وبينَ سعدِ بنِ معاذٍ، ودعا أبو بكر يومَ توفِّيَ النَّبيُّ ﷺ في سقيفةِ بني ساعدةَ إلى البيعةِ لعمرَ، أو لأبي عبيدةَ، وولّاَه عمرُ الشَّامَ، وفتحَ اللهُ عليه اليرموكَ، والجابية (٦)، ومناقبُه كثيرةٌ، ماتَ سنةَ ثمانَ