Printed page ١/ ٧٤
لأُعفِرَنَّ مَصونَ شيبيَ بينَها … من كرةِ التَّقبيلِ والرَّشَفاتِ (١)
لولا العوادي والأعادي زرتُها … أبدًا ولو سَحْبًا على الوَجَناتِ (٢)
لكنْ سأُهدي في حَفيل تحيتي … لِقَطِينِ تلكَ الدَّارِ والحُجُراتِ (٣)
أذكى مِن المِسكِ المُفتَّقِ نفحةً … تغشاهُ بالآصالِ والبُكُراتِ (٤)
وتخصّه بزواكيِّ الصَّلواتِ … ونواميِّ التَّسليمِ والبَركاتِ (٥)
وأنشد غيره (٦):
رُفِعَ الحِجابُ (٧) لنا فَلاحَ لناظرٍ … قمرٌ تَقطَّعُ دونَه الأوهامُ
وإذا المطيُّ بنا بلغْنَ محمَّدًا … فظهورُهن على الرِّجال حَرامُ (٨)
قرّبْنَنا مِن خيرِ مَنْ وَطِئَ الثَّرى … فلنا عليها حُرمةٌ وذِمامُ (٩)