Skip to content

نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد الباب الأول: في الخلق وذكر أحوال الفطرة وما يتصل بها فصل في اللمس

نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد

اليازجي، إبراهيم

Printed page ١/ ٧٣

الأَرْض إِذَا اصْفَرَّ زَرْعُهَا، وَزَرْع هَائِج، وَهَيْج، وَصَوَّح الزَّرْع، وَتَصَوَّحَ، إِذَا يَبِسَ أَعْلاهُ، وَقَدْ صَوَّحَتْهُ الشَّمْس.

وَقَفَّ النَّبَاتُ، وَقَبَّ، إِذَا جَفَّ وَتَنَاهَى يُبْسُهُ، وَهُوَ جَفِيف النَّبْت، وَقَفِيفه، وَقَبِيبه، ويَبِيسه، وَقَلَعَ فُلان الْحَشِيش مِنْ أَرْضِهِ وَهُوَ الْكَلأُ الْيَابِسُ، وَأَصْبَحَ نَبَات الأَرْضِ هَشِيماً وَهُوَ الْيَابِسُ الْمُتَكَسِّرُ، وَالْهَشِيمُ أَيْضاً الشَّجَر الْيَابِس الْبَالِي وَاحِدَته هَشِيمَة.

وَالْقَفْلُ قَرِيب مِنْهُ وَهُوَ الشَّجَر الْيَابِس، وَكَذَلِكَ الْقَفِيل، الْوَاحِدَة قَفْلَة، وَقَفِيلَة، وَقَدْ قَفَلَتْ الشَّجَرَة قُفُولا.

وَيُقَالُ أَيْضاً: قَفَلَ الْجِلْد إِذَا يَبِسَ وَسِقَاءٌ قَافِلٌ، وَشَيْخٌ قَافِلٌ، وَقَاحِل، وَقَحْل، إِذَا يَبِسَ جِلْدُهُ عَلَى عَظْمِهِ، وَقَدْ قَحَلَ جِلْده قُحولاً وَأَقْحَلَهُ الصَّوْم وَالْكِبَر.

وَتَقُولُ: قَدَّدْتُ اللَّحْمَ إِذَا مَلَّحْتَهُ وَجَفَّفْتَهُ فِي الشَّمْسِ وَهُوَ قَدِيد.

وَوَشَقْتُ اللَّحْم، وَوَشَّقْتُهُ، إِذَا أَغْلَيْتَهُ فِي مَاء مِلْح ثُمَّ رَفَعْتَهُ وَتَرَكْتَهُ حَتَّى يَجِفَّ، وَهُوَ الْوَشِيقُ، وَالْوَشِيقَةُ، وَقَدْ اِتَّشَقَ الرَّجُل إِذَا اِتَّخَذَ وَشَيِقَة.

وَتَقُولُ شَرَرْتُ اللَّحْم وَالأَقِط وَالْمِلْح، وشَرَّرْتُهُ بِالتَّشْدِيدِ، وَشَرَّيْتُهُ عَلَى الإِبْدَالِ، إِذَا بَسَطْتَهُ، عَلَى خَصَفَة أَوْ غَيْرهَا لِيَجِفّ، وَيُقَالُ لِمَا شَرَرْتَهُ مِنْ ذَلِكَ إِشْرَارَة بِالْكَسْرِ، وَالإِشْرَارَة أَيْضاً اِسْم لِمَا يُبْسُطُ عَلَيْهِ مِنْ شَقَّةٍ أَوْ