Skip to content

نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد الباب الرابع: في حركات النفس وانفعالاتها وما يلحق بذلك فصل في الغضب وإطفائه

نجعة الرائد وشرعة الوارد في المترادف والمتوارد

اليازجي، إبراهيم

Printed page ١/ ٢٧١

وَتَقُولُ فِي الرَّغْمِ: كَفَفْت مِنْ غَرْبِهِ، وَفَلَلْت غَرْب سُخْطه، وَرَدَدْت عِرَام غَضَبه، وَكَسَرْت سَوْرَة غَضَبه، وَرَدَدْت جِمَاحَهُ، وَكَفَفْت عَادِيَته، وقَمَعْت شِرَّة غَيْظه، وَقَدَعْت فَائِر غَضَبِهِ، وَرَغَمَتْ أَنْفَهُ، وَرَغَمَتْ مَعْطَِسَهُ، وَرَغَمَتْ مَرَاعِفَهُ، وَفَقَأْت نَاظِرَيْهِ، وَأَرَيْته عَبْرَ عَيْنَيْهِ، وَرَدَدْت إِلَيْهِ مِنْ سَامِي طَرْفِهِ، وَتَرَكْته يَعْلِك لِجَامَهُ، وَرَدَدْتهُ بِغَيْظِهِ، وأغْصَصْتُه بِرِيقه، وَأَشْرَقْتهُ بِرِيقِهِ، وَأَحْرَقْتهُ بِغَيْظِهِ، وَلَمْ أَشْفِ لَهُ صَدْراً.

وَيُقَالُ لِلْمُغْضِبِ: لأَمُدَّنَّ غَضْنَكَ، ولأَفُشَّنَّك فَشَّ الْوَطْب.

وَيُقَالُ: فُلان كَالْمُهَدِّرِ فِي الْعُنَّةِ وَهُوَ الَّذِي يَتَهَدَّدُ وَيَتَوَعَّدُ وَلا يَكُونُ عِنْدَهُ شَيْءٌ.