Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار ما جاء في تخصيصه ﷺ، بتبليغ صلاة من صلى عليه أو سلم من الأنام صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٩٣٩

الثوب عن وجهه، فإذا هو أبيض الوجه فدفنته. وفي رواية فقال: إن والدك كان مسرفا على نفسه، ولكن كان يكثر الصلاة عليّ (١).

وروي أيضا عن محمد بن سعيد بن مطرف الخياط قال: كنت جعلت على نفسي كل ليلة عند النوم عددا معلوما أصلي على النبي ﷺ، فرأيت النبي ﷺ في بعض الليالي وقال: هات هذا الفم الذي يكثر الصلاة عليّ أقبله، فكنت استحي أن أقبله في فيه فاستدرت بوجهي فقّبل في خدي، فانتبهت فزعا من فوري وأنبهت صاحبتي، وإذا بالبيت يفوح مسكا، وبقيت رائحة المسك من قبلته في خدي نحو الثمانية أيام.

وحكي عن الشبلي (٢) قال: مات رجل من جيراني، فرأيته في المنام، فسألته عن حاله، فقال: ارتج عليّ عند السؤال، فقلت في نفسي من أين أتى عليّ ألم أمت على الإسلام؟ فنوديت هذه عقوبة اهمالك لسانك، فلما هم بي الملكان جاء رجل جميل الشخص، فذكرني حجتي، فذكرتها، فقلت من أنت يرحمك الله؟ فقال: أنا شخص خلقت بكثرة صلاتك على محمد ﷺ، وأمرت أن أنصرك في كل كرب.

ورئي أبو العباس أحمد بن منصور بعد موته في حالة حسنة، فقيل له بما أوتيت هذا؟ قال: بكثرة صلاتي على النبي ﷺ.

ورئي الحسن بن رشيق (٣) بعد موته في المنام في حالة/حسنة،