Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٨٩٥

وعن عبد الله بن محمد بن عقيل (١) قال: خرجت في ليلة ممطرة إلى المسجد، حتى إذا كنت عند دار المغيرة بن شعبة لقيتني رائحة، لا والله ما وجدت مثلها قط، فجئت المسجد، فبدأت بقبر النبي ﷺ، فإذا جداره قد انهدم، فدخلت فسلمت على النبي ﷺ، ومكثت فيه مليا، ورأيت القبور، فإذا قبر رسول الله ﷺ، وقبر أبي بكر عند رجليه، وقبر عمر عند رجلي أبي بكر ﵄، وهذه صفتها (٢):

|

وعلى هذه الصفة المذكورة روي عن عبد الله بن الزبير أيضا (٣).

وقد اختلفت الرواية في قبره ﷺ، هل هو مسنم، أو مسطوح، فروى الوصفان جميعا (٤). والمسنم المرتفع.

وروى أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة، عن سنين بن زياد قال:

رأيت قبر النبي ﷺ، وصاحبيه، فرأيت قبورهم مسنمة.