Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الباب الثامن في ابتداء خلقه ﷺ، وشرف نسبه، وطهارة مولده، وذكر أسمائه وصفاته، وذكر وفاته، ووفاته، صاحبيه أبي بكر وعمر ﵄، وذكر نبذة من فضائلهما الفصل الحادي عشر ما جاء في أن النبي ﷺ، وأبو بكر، وعمر ﵄، وعيسى ﵇، خلقوا من طينة واحدة، وأن كل مخلوق يدفن في تربته التي خلق منها

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٨٩١

عن هارون بن موسى الفروي (١) قال: سمعت جدي أبا علقمة (٢) يسأل:

كيف كان الناس يسلمون على النبي ﷺ، قبل أن يدخل البيت في المسجد؟ فقال: كان يقف الناس عند باب البيت ويسلمون عليه، وكان الباب ليس عليه غلق، حتى هلكت عائشة ﵂ (٣).

وقيل: كان الناس يأخذون من تراب قبر النبي ﷺ، فأمرت عائشة ﵂، بجدار فضرب عليهم (٤).

ويروى أن امرأة قالت لعائشة: أكشفي لي عن قبر رسول الله ﷺ، فكشفته لها، فبكت حتى ماتت (٥).

/وأنشد بعضهم [يقول:] (٦)

ثلاثة برزوا بسبقهم بهم … يطيب الحديث والخبر

محمد المصطفى وصاحبه الصديق … والثالث الرضا عمر