Printed page ٢/ ٨٣٧
من جمادى الآخرة [سنة ثلاث عشرة من الهجرة، وهو الأشهر (١) .
وقال ابن إسحاق: توفى يوم الجمعة، لسبع ليال بقين من جمادى الآخرة،] (٢) وقيل: توفى في جمادى الأول - حكاه الحاكم (٣) - وقيل: يوم الإثنين لليلتين بقيتا من جمادى الآخرة (٤) .
وكانت خلافته سنتين وثلاثة أشهر وخمس ليال، وقيل: وثمانية أيام، وقيل: وسبعة عشر يوما (٥) .
استوفى بخلافته سن رسول الله ﷺ (٦) .
ولما ولي الخلافة: استعمل عمر بن الخطاب ﵁ على الحج (٧) ،
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٢٠٢، الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ٤٢٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٧٧، ابن النجار: الدرة الثمينة ٢/ ٣٨٨. ↩︎
(٢) سقط من الأصل والاضافة من (ط)، وقول ابن إسحاق ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ٩٧٧، ومحب الدين الطبري في الرياض النضرة ١/ ٢٣٤. ↩︎
(٣) قول الحاكم ورد في المستدرك ٣/ ٦٣. ↩︎
(٤) انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٧٧، النهرواني: تاريخ المدينة (ق ٢٠٤). ↩︎
(٥) والقول الأول أقرب إلى الصواب حيث أجمعت عليه المصادر. انظر: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٢٠٢، الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ٤٢٠، ابن عبد البر: الاستيعاب ٣/ ٩٧٧، ابن الجوزي: المنتظم ٤/ ١٣٠، ابن النجار: الدرة الثمينة ٢/ ٣٨٨، محب الدين الطبري: الرياض النضرة ١/ ٢٣٨. ↩︎
(٦) فقد أخرج مسلم في صحيحه ٤/ ١٨٢٥ كتاب الفضائل باب كم سن النبي ﷺ يوم قبض، عن أنس بن مالك قال: «قبض رسول الله وهو ابن ثلاث وستين، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وعمر وهو ابن ثلاث وستين». وانظر: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٢٠٢، الطبري: تاريخ الرسل ١/ ٤٢٠، البيهقي: الدلائل ٧/ ٢٣٩ عن ابن عباس. ↩︎
(٧) في سنة إحدى عشر حج بالناس عمر بن الخطاب. انظر: الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ٣٤٢، ابن الجوزي: المنتظم ٤/ ٨٨، محب الدين الطبري: الرياض النضرة ١/ ٢٠٩. ↩︎