وأبو صالح السمان، والقاسم بن أبي بردة، وأبو ميسرة، وروي [عن] (١) الزهري، واختاره مالك، والليث بن سعد المصري، ومحمد بن جرير الطبري، وابن قتيبة (٢).
وذهب جماعة على أنه إسماعيل: منهم ابن عمر، وعبد الله بن سلام، والحسن البصري، وسعيد/بن المسيب، والشعبي، ومجاهد، ومحمد بن كعب القرظي، وابن سابط، وقحذم، والزهري، وعمر بن عبد العزيز، والكلبي، والسدي (٣)، واختاره المتكلمون كالقاضي أبو بكر بن الطيب، وأبو الحسن الأشعري، وأبو بكر بن فورك، وأبو المعالي، وأبو عبد الله النحوي.