Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما ما خصه الله من أسمائه الحسنى

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٧٠٨

ومن أسمائه تعالى: الحق المبين، ومعنى الحق: المتحقق الموجود والمتحقق أمره، وكذلك المبين أي البين، وسمي النبي ﷺ بذلك فقال:

﴿حَتّى جاءَهُمُ الْحَقُّ وَرَسُولٌ مُبِينٌ﴾ (١).

ومن أسمائه تعالى: النور، ومعناه: ذو النور أي خالقه، وسماه نورا فقال: ﴿قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ﴾ (٢).

ومن أسمائه تعالى: الشهيد، ومعناه: العالم، وقيل: الشاهد على عباده يوم القيامة، وسماه شهيدا وشاهدا فقال تعالى: ﴿إِنّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً﴾ (٣) وقال: ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً﴾ (٤).

ومن أسمائه تعالى الكريم، ومعناه: الكثير الخير، وسماه كريما بقوله تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ (٥) قيل: محمدا، وقيل: جبريل ﵉ (٦).

ومن أسمائه تعالى العظيم، ومعناه: الجليل الشأن، وقال في النبي ﷺ/ ﴿وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٧).