Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٦٩٦

وأسمه ﷺ في التوراة أحيد، روى ذلك عن ابن سيرين، وقيل: أخيذ - بالذال المعجمة، ومعناه: أنه سيأخذ أمته عن النار، وروي أن النبي ﷺ في التوراة: أخير، ومعناه آخر الأنبياء، ومن أسمائه ﷺ في الكتب السالفة:

حمطايا، وقيل: حمطانا - بالنون - والخاتم والحاتم - حكاه كعب الأحبار - قال ثعلب: فالخاتم الذي ختم الأنبياء، والحاتم - بالحاء المهملة - أحسن الأنبياء خلقا وخلقا».

وفي مزمور: أن الله أظهر من صيفون نبيا من مكة، اكليلا محمودا، فسماه: الإكليل المحمود (١).

وفي بعض الصحف المنزلة: أسمه أجير، يعني أنه يجير أمته من النار.

واسمه ﷺ بالسريانية: سرحنطليس، وهو البرقليطس. وفي صحف إبراهيم ﵇: طاب طاب، يعني طيبا طيبا، واسمه ﷺ في التوراة:

موصل، أي مرحوما، وفي الزبور: فارق، يعني فرق بين الحق والباطل، وفي الإنجيل: محمود، وفي صحف شيث ﵇: أخو ماخ ماخ، يعني صحيح الإسلام، وقال المسيح عيسى بن مريم ﵇: سيأتيكم روحا بارقليطا، يعني محمد ﷺ (٢).

وذكر النيسابوري وغيره أسماء له ﷺ منها: الغيث.