Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ٢/ ٦٦٨

شعاع لها» (١) وهكذا يجدها أهل المراقبة إلى هلم جرا، هذا منقول من سلف إلى خلف إلى زماننا هذا، فلو رفعت لما رؤي من تلك العلامات شيء - هذا لفظ ابن أبي جمرة - قال: «ولم يزل أهل الخير والصلاح من الصدر الأول إلى هلم جرّا يعاينونها عيانا، فبطل القول برفعها مرة واحدة، قيل: هي في رمضان مطلقا، وقيل: في العشر الأواسط منه، وقيل: في العشر الأواخر منه، وقيل: أول ليلة منه قاله أبو رزين العقيلي (٢). وقيل: ليلة سبعة عشر منه وهو اختيار الحسن وابن إسحاق وابن الزبير وهي الليلة التي كانت صبيحتها وقعة بدر (٣)، وقيل: ليلة تسع عشر (٤)، وقيل: ليلة ثمانية عشر. قاله: الحسن، ومالك بن أنس الفقيه (٥). - لأن مالك بن أنس اثنان:

أحدهما هذا، والثاني كوفي (٦) يروى عن هانيء بن حزام عن عمر بن الخطاب -