Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار فائدة: ويستحب الصلاة في مكة في ثمانية عشر موضعا

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٦٥٧

قال القاضي عبد الوهاب: والصلاة في جميع المساجد متساوية أو متقاربة الفضيلة، فأما المساجد الثلاثة، فإن الصلاة في كل واحد منها بألف فيما سواه (١).

وأول المساجد: المسجد الحرام، ثم المسجد الأقصى، قال ﷺ: «وبينهما أربعين سنة» (٢) وهذا إشارة إلى قوله تعالى: ﴿إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً﴾ (٣).

وبكة: مكة، وقيل: بكة موضع البيت والمطاف ومكة البلد، وقيل: البيت وحده، وقيل: مكة ما بين الجبلين ومكة الحرم (٤).

ولمكة أسامي منها: مكة، وبكة، والناسة - بالنون والسين المهملة - والباسّة - بالباء الموحدة - والبلد، والحرم، والحرام، والرأس بفتح الهمزة، والراس بسكونها - وكوثى بالمثلثة، وأم رحم - بالراء والحاء بمهملتين - وأم القرى، وأم كوثي، والبلد الحرام، والبلد الأمين، والمسجد الحرام، حكاه ابن مسدى. وأم الرحمن ذكره ابن العربي، وقال غيره: وتسمى القرية؛ فالقرية، والبلد الحرام، والبلد الأمين، ومكة، وأم القرى فمما