بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
Printed page ١/ ٦٢٦
أتدرون ما اسم هذا الجبل - يعني [ورقان - هذا حمت اللهم بارك فيه، وبارك لأهله فيه، تدرون ما اسم هذا الوادي - يعني] (١) وادي الروحاء - هذا سجاسج، لقد صلى في هذا المسجد قبلي سبعون نبيا/ولقد مر بها - يعني الروحاء - موسى بن عمران ﷺ في سبعين ألفا من بني إسرائيل عليه عباءتان قطوانيتان على ناقة ورقاء، ولا تقوم الساعة حتى يمر بها عيسى بن مريم حاجا أو معتمرا، أو يجمع الله له ذلك» (٢).
وفي رواية [أخرى] (٣) قال (٤): «هذا سجاسج واد من أودية الجنة» الحديث.
وذكر أبو عبيد البكري: «أن قبر مضر بن نزار بالروحاء على ليلتين من المدينة، بينهما إحدى وأربعون ميلا، وقيل: أربعون، وقيل: عشرة فراسخ وذلك ثلاثون ميلا» (٥).
وفي صحيح مسلم: أن ما بين الروحاء والمدينة ستة وثلاثون ميلا (٦).