بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
وانبعثت به راحلته قائمة، أهلّ من ذي الحليفة» (١).
يروى أن النبي ﷺ، صلى في مسجد الشجرة إلى جهة الأسطوانة الوسطى استقبلها، وكان موضع الشجرة التي كان النبي ﷺ، صلى إليها، وكانت سمرة (٢).
فينبغي للحاج إذا وصل إلى ذي الحليفة أن لا يتعدى في نزوله المسجد المذكور من أربع نواحيه، ومن لم يتحر في ذلك تجاوز الميقات (٣).
وعن ابن عمر ﵄: كان رسول الله ﷺ، إذا قدم من حج أو عمرة، وكان بذي الحليفة هبط بطن الوادي - وادي العقيق - وإذا ظهر من بطن الوادي، أناخ بالبطحاء التي على شفير الوادي الشرقية عرّس (٤) حتى يصبح، فيصلي الصبح ليس عند المسجد الذي هناك، ولا على الأكمة التي عليها المسجد، كان ثمّ خليج يصلى عنده عبد الله في بطنه كثب كان رسول الله ﷺ، يصلي عنده، ثم فدحا السيل فيه بالبطحاء، حتى دفن ذلك المكان الذي كان عبد الله يصلي فيه (٥).