بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
Printed page ١/ ٥٨٨
ألا يا ساريا في قفر عمرو … يكابد في السرى وعرا وسهلا
بلغت نقا المشيب وجزت عنه … وما بعد النقا [إلا المصلى] (١)
وأما حاجر: فهو غربي النّقا إلى منتهى الحرة، من وادي العقيق (٢).
قال ابن فارس: «[والحاجر] (٣) من الحجر، وهو محبس الماء والجمع حجران» (٤).
يحكى عن خير النساج (٥)، قال: سمعت إبراهيم الخواص (٦) [وقد] (٧) رجع من سفرة، قال: عطشت عطشا شديدا حتى سقطت، فإذا برجل عليه ثياب خضر [ينثر] (٨) /على وجهي الماء، فقمت فإذا به على فرس أشهب، فسقاني، وكنت بالحاجر، وأردفني خلفه وسار، ثم قال: ما ترى؟ فقلت:
المدينة، فقال: انزل واقرأ على رسول الله ﷺ مني السلام وقل: أخوك الخضر يسلم عليك - وفي رواية: قل له أخوك رضوان يقرأ عليك السلام.
حكاه ابن الجوزي (٩).