Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار وأما أبواب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٥٤٥

وفي قبلة الرباط المذكور (١) من دار عثمان، تربة اشترى عرصتها أسد الدين شيركوه بن شادي، عم السلطان الملك الناصر صلاح الدين يوسف، وعملها تربة نقل إليها هو وأخوه نجم الدين أيوب بعد موتهما، ودفنا بها، توفي أسد الدين شهيدا بخانوق كان يعتريه سنة أربع وستين وخمسمائة بالقاهرة (٢).

الرابع (٣) باب ريطة: وريطة الملاءة، بها سميت المرأة، ويعرف بباب النساء، وفي أعلاه من خارج لوح من الفسيفساء مكتوب آية الكرسي من بقية البنيان القديم الذي بناه عمر بن عبد العزيز، ودار ريطة المقابلة لها كانت دارا لأبي بكر الصديق ﵁، ونقل أنه توفى بها، وهي الآن مدرسة للحنفية، بناها يازكوج، أحد أمراء الشام، وتعرف باليازكوجية، وعمل له فيها مشهدا نقل إليه من الشام بعد موته، والطريق إلى البقيع بينها وبين دار عثمان ﵁، والطريق سبعة أذرع. قاله ابن زبالة (٤).