Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثامن في ذكر قصة الجذع

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٨٥

وإن شئت أغرسك في الجنة فيأكل أولياء الله من ثمرك، ثم أصغى له النبي ﷺ يسمع ما يقول، فقال: بل تغرسني في الجنة يأكل مني أولياء الله وأكون في مكان لا أبلى فيه، فسمعه ومن يليه، فقال النبي ﷺ: قد فعلت ثم قال:

اختار دار البقاء على دار الفناء» (١).

قالت عائشة ﵂: «لما قال له النبي ﷺ ذلك غار الجذع فذهب» (٢).

وقصة الجذع نظير إحياء الموتى لعيسى ﵇ (٣).

وقال ابن أبي الزناد: «ولم يزل الجذع على حاله زمان رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر ﵄، فلما هدم عثمان ﵁ المسجد اختلف في الجذع، فمنهم من قال: أخذه أبي بن كعب، ومنهم من قال: دفن في موضعه» (٤).

قال الحافظ محب الدين (٥): «وكان الجذع في موضع الأسطوانة المخلقة عن يمين محراب النبي ﷺ عند الصندوق».

وذكر الشيخ جمال الدين (٦): «أنه كان لاصقا بجدار المسجد القبلي في