وإن شئت أغرسك في الجنة فيأكل أولياء الله من ثمرك، ثم أصغى له النبي ﷺ يسمع ما يقول، فقال: بل تغرسني في الجنة يأكل مني أولياء الله وأكون في مكان لا أبلى فيه، فسمعه ومن يليه، فقال النبي ﷺ: قد فعلت ثم قال:
وقال ابن أبي الزناد: «ولم يزل الجذع على حاله زمان رسول الله ﷺ، وأبي بكر، وعمر ﵄، فلما هدم عثمان ﵁ المسجد اختلف في الجذع، فمنهم من قال: أخذه أبي بن كعب، ومنهم من قال: دفن في موضعه» (٤).
قال الحافظ محب الدين (٥): «وكان الجذع في موضع الأسطوانة المخلقة عن يمين محراب النبي ﷺ عند الصندوق».
وذكر الشيخ جمال الدين (٦): «أنه كان لاصقا بجدار المسجد القبلي في