Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثامن في ذكر قصة الجذع

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٨٣

رسول الله ﷺ، قال أنس: فأنا في المسجد فسمعت الخشبة تحن حنين الواله، فما زالت تحن حتى نزل إليها فاحتضنها فسكتت، فكان الحسن إذا حدث بهذا الحديث بكى وقال: يا عباد الله الخشبة تحن إلى رسول الله ﷺ شوقا إليه لمكانه من الله ﷿، فأنتم أحق أن تشتاقوا إلى لقائه» (١).

وعن جابر بن عبد الله: «كان المسجد مسقوفا على جذوع نخل، فكان النبي ﷺ إذا خطب يقوم إلى جذع منها، فلما صنع المنبر سمعنا لذلك الجذع صوتا كصوت العشار» (٢).

وفي رواية أنس: حتى ارتج المنبر بخواره. وروي: بجواره. بالجيم (٣).

وفي رواية سهل: وكثر بكاء الناس لما رأوا به (٤).

وفي رواية المطلب: حتى تصدع وانشق، حتى جاء النبي ﷺ، فوضع يده عليه فسكت (٥).

وزاد غيره: فقال النبي ﷺ: «إن هذا بكى لما فقد من الذكر» (٦).