Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل السابع في ذكر مصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤٨١

على طريق النبي ﷺ» (١).

وعن سعيد بن عبد الله بن فضيل قال: «مر بي محمد بن الحنفية وأنا أصلي إليها فقال لي: أراك تلزم هذه الأسطوانة، هل جاءك فيها أثر؟ قلت:

لا، قال: فالزمها، فإنها كانت مصلى رسول الله ﷺ من الليل، ثم قال: قلت هذه الأسطوانة، قال: نعم» (٢).

قال الشيخ جمال الدين (٣): «وهذه الأسطوانة خلف بيت فاطمة ﵂، والواقف المصلي إليها يكون باب جبريل المعروف قديما بباب عثمان على يساره وحولها الدرابزين الدائر على حجرة النبي ﷺ، [وبيت فاطمة رضوان الله عليها] (٤) وقد كتب فيها بالرخام: هذا متهجد النبي ﷺ».

قال الحافظ محب الدين (٥): «وبيت فاطمة ﵂، من جهة الشمال، وفيه محراب إذا توجه المصلي إليه كانت يساره إلى باب عثمان ﵁».

الهاجد: المصلي بالليل والنائم، وهذا من المتضادة باسم واحد ومنه:

الجون: الأسود والأبيض، والصريم: الصبح والليل، والسدفة: