Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار السابعة غزوة بني سليم بالكدر

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٤١٧

بالناس عتّاب بن أسيد (١).

الثانية والعشرون غزاة تبوك: لستة أشهر خلت من السنة التاسعة وخمسة أيام (٢)، وفي هذه السنة حج بالناس أبو بكر ﵁ (٣) -.

تبوك: سميت بذلك لأن النبي ﷺ رآهم يحفرون البركة ولم يهيئوا فقال:

«ما زلتم تبوكونها» (٤).

وكانت هذه الغزوة في رجب سنة تسع، وبنى رسول الله ﷺ فيها مساجده التي بين المدينة وتبوك كما سيأتي (٥).

وكانت الثلاثة الذين تخلفوا عن هذه الغزوة - بقوله تعالى ﴿وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا﴾ (٦) -: كعب بن مالك، وهلال بن أمية من بني واقف، ومرارة ابن الربيع - وقيل: ابن ربعي - العمري، وكلهم من الأنصار (٧). ذكره المهدوي.

وقال ابن إسحاق، وأبو معشر، وموسى بن عقبة: المشهور أن النبي ﷺ غزا ستا وعشرين غزاة بنفسه، وقيل: سبعا وعشرين غزاة، والبعوث والسرايا خمسون أو نحوها، وقيل: خمس وثلاثون، وقيل: ست وخمسون،