Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الخامس في ذكر شهداء أحد وفضلهم وفضل الشهداء مطلقا

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٣٤٠

ولا قوه يوم السبت للنصف من شوال سنة ثلاث من الهجرة عند جبل أحد.

وقيل: كان نزول قريش يوم أحد بالمدينة يوم الجمعة، وقال ابن إسحاق: يوم الأربعاء فنزلوا برومة من وادي العقيق، وصلى رسول الله ﷺ الجمعة بالمدينة، ثم لبس لأمته، وخرج هو وأصحابه على الحرة الشرقية - حرة واقم (١) - وبات بالشيخين (٢) - موضع بين المدينة وأحد مع الحرة إلى جبل أحد - وغدا صبح يوم السبت إلى أحد ففيه كانت وقعة أحد».

وقيل: خرج ﷺ يوم السبت لسبع ليال خلون من شوال على رأس إثنين وثلاثين شهرا من الهجرة، وكان دليل رسول الله، ﷺ ليلة أحد:

أبو حثمة (٣).

عن قتادة: لما قدم أبو سفيان بالمشركين رأى النبي ﷺ رؤيا في النوم فتأولها قتل في أصحابه، ورأى سيفه ذو الفقار (٤) انقصم فكان قتل حمزة،