Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الرابع في ذكر جبل أحد وفضله وفضل الشهداء عنده

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٣٢٧

أحدهم، أمه الرميصاء، وقيل: الغميصاء بنت ملحان (١).

وروى البخاري، عن أنس بن مالك ﵁ قال: قال رسول الله، ﷺ: «أحد جبل يحبنا ونحبه» (٢).

وقال سهل بن سعد: إرتج جبل أحد فقال له رسول الله، ﷺ: «أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيد» (٣).

قيل: أن قوله ﷺ هذا: إشارة عما أحدث قوم موسى ﵇ لما اختار السبعين للميقات ووقع في نفوسهم ما وقع تزلزل الجبل به فكأنه ﷺ أشار أنه ليس عليك ممن يشك كقوم موسى وكانوا: أبو بكر وعمر وعثمان (٤).

وعن أنس قال: صعد النبي، ﷺ وأبو بكر، وعمر، وعثمان أحدا، فرجف بهم فقال: «أثبت أحد فإنما عليك نبي وصديق وشهيد» (٥).