وإنما غلب عليه اسم ثور: لأن ثور بن مناة بن أد بن طابخة كان ينزله، فعرف به، فقيل: جبل ثور وغلب عليه ذلك، حتى قيل للجبل: ثور ثم أضيف إلى المحل لإختلاف الإسمين (٢).
وقيل: أراد به لابتيها، وقيل: أراد به الحرتين شبه أحد الحرتين بعير لنتوء وسطه ونشوزه، والآخر بثور لإمتناعه تشبيها بثور الوحش أو لإجتماعه (٣).
وإنما/قيل هذه التأويلات: لما لم يعرف بالمدينة جبل يسمى ثورا، حكى ذلك أبو عبيد في «مشكل غريب الحديث» (٤).
قال المطري وأبو القاسم السروري وغيرهما (٥): «قد ثبت بالمدينة الشريفة عن أهلها القدماء الساكنين بالعمرية والغابة: أنهم يعرفون عن آبائهم وأجدادهم: أن وراء جبل أحد جبلا يقال له ثور معروف».