Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الحادي عشر في تحديد حدود حرم المدينة الشريفة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢٥٠

صرفا ولا عدلا».

وعن عبد الله بن سلام أن رسول الله، ﷺ «حرم ما بين أحد وعير» (١).

وعن إبراهيم التيمي (٢)، عن أبيه قال: خطبنا علي بن أبي طالب ﵁ فقال: من زعم أن عندنا شيئا نقرؤه إلا كتاب الله وهذه الصحيفة - معلقة في قراب سيفه - فقد كذب، فيها أسنان الإبل وشيئا من الجراحات، وفيها قال النبي، ﷺ: «المدينة حرم ما بين عير إلى ثور، فمن أحدث فيها حدثا أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه [يوم القيامة] (٣) صرفا ولا عدلا، وذمة المسلمين واحدة يسعى بها أدناهم، ومن ادعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة صرفا ولا عدلا» (٤).

قيل: أن ما بين عير مكة المشرفة إلى ثورها من المدينة مثله حرام (٥).