Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار فائدة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ٢١٣

الله تعالى عنه سبعين نوعا من البلاء (١).

قوله: «سم ولا سحر» السم: كل ما هو مخالف لبدن الإنسان [مخالفة جاوزت مزاج الإنسان] (٢) بحيث يهلكه بجوهره ويفسده عند ملاقات البدن. قال أبو الحسن سعيد بن هبة الله الفيلسوف: والفرق بين السم والدواء القتال أن السم لا يكون إلا من حيوان وما يقتل من غيره يسمى دواء قتالا.

وقد وضع أبو بكر بن وحشية (٣) في ذلك تصنيفا غريبا، وذكر منها ما يقتل بالسم، ومنها ما يقتل بالشرب، ومنها ما يقتل بالنظر، ومنها ما يقتل بالسمع وأطلق على جميعها اسم السم، ومنها ما هو من حيوان، ومنها ما هو من دواء مركب.

فقوله ﵊ «لم يضره سم ولا سحر» يدخل تحته جميع أجناس السموم، ويدخب فيها أيضا ما يناسبها من لدغ الحيات والعقارب وشبهها والله أعلم.

وقد قيل أن بعض العلماء - وهو: الشيخ جمال الدين محمد بن مكرم (٤) - كان يحمل بندقة (٥)