Printed page ١/ ١٦٠
يأتيهما بخبر ذلك حين يختلط الظلام.
وفي حديث مرسل أن النبي، ﷺ قال: «مكثت في الغار مع صاحبي بضعة عشر يوما ما لنا طعام إلا ثمر البرير (١) » - يعني ثمر الأراك. الحديث المرسل (٢) : هو الذي يرويه التابعي عن النبي، ﷺ، من غير واسطة.
قالت عائشة، ﵂: ويرعى عليهما عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر منحة (٣) من غنم، فيريحها (٤) عليهما حين تذهب ساعة من العشاء، فيبيتان في رسل (٥) حتى ينعق بها عامر بغلس (٦) ، يفعل ذلك في كل ليلة.
عامر بن فهيرة أحد كتاب النبي، ﷺ (٧) .
وكتابه (٨) ﷺ ثلاثة عشر:
الأربعة الخلفاء. الخامس: عامر - المذكور - قتل يوم بئر معونة (٩) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٣/ ٩٦٥ وقال: «وهذا غير صحيح عند أهل العلم بالحديث». ↩︎
(٢) كذا ورد عند الحاكم في معرفة علوم الحديث ص ٢٥. ↩︎
(٣) منحة من غنم: أي عطية شاة، ومنيحة اللبن أن تعطي الشاة أحدا غيرك يحلبها ثم يردها إليك. انظر: ابن حجر: فتح الباري ٧/ ٢٣٧، محب الطبري: الرياض ١/ ٨٥. ↩︎
(٤) يريحها: أراح ماشيته إذا ردها إلى المراح، ولا يكون إلا بعد الزوال. انظر: محب الطبري: الرياض ١/ ٨٥. ↩︎
(٥) فى رسل: بكسر الراء اللبن الطري، وأرسل القوم صاروا ذا رسل. انظر: ابن حجر: فتح الباري ٧/ ٢٣٧، محب الطبري: الرياض ١/ ٨٥. ↩︎
(٦) غلس: الغلس محركة ظلام آخر الليل. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «غلس». ↩︎
(٧) انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ٤٨٥،٤٨٦، ابن حديدة: المصباح المضي ١/ ١٣٧. ↩︎
(٨) كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٤، وابن حديدة في المصباح المضي ١/ ٢٧ فذكر كتاب البني ورتبهم على حروف المعجم. ↩︎
(٩) وذلك في صفر سنة أربع من الهجرة. انظر: ابن هشام: السيرة ٢/ ١٨٦، ابن سعد: الطبقات الكبرى ٣/ ٢٣١، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٢٩٦. ↩︎