Skip to content

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار الفصل الثاني في ذكر هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المشرفة

بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار

المرجاني

Printed page ١/ ١٥٥

عنه: ﴿رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْ هذِهِ الْقَرْيَةِ الظّالِمِ أَهْلُها وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا وَاجْعَلْ لَنا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً﴾ (١) فالداعي: محمد، ﷺ، والقرية: مكة، والولي النصير: الأنصار (٢).

وعن علي ﵁ عن النبي ﷺ قال: «أتاني جبريل ﵇، فقلت له: يا جبريل من يهاجر معي؟، قال: أبو بكر، وهو يلي أمتك من بعدك، وهو أفضل أمتك» (٣).

وروى البخاري في صحيحه (٤) من حديث الهجرة: أن النبي، ﷺ، قال للمسلمين: «إني رأيت دار هجرتكم ذات نخل بين لابتين، وهما الحرتان».

وروينا في الصحيحين (٥): من حديث أبي موسى الأشعري، ﵁، عن النبي، ﷺ أنه قال: «رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلى أرض بها نخل، فذهب وهلي (٦) إلى أنها اليمامة أو هجر (٧)، فإذا هي المدينة: