Skip to content

دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل المبحث الثالث عشر: نزول القرآن على سبعة آحرف بعض ما ورد في ذلك

دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل

محمد بكر إسماعيل

Printed page ٦٩

بعض ما ورد في ذلك:

وردت في نزول القرآن على سبعة أحرف أحاديث كثيرة, نكتفي هنا بذكر بعضها، لتتحقق أن هذه الأحاديث في جملتها بلغت الغاية في الصحة، وأنها تفيد اليقين الذي لا يرتفع بالشك، ولا يسوغ لأحد إنكاره بحال.

ولتعلم من خلالها المراد من الأحرف السبعة، من حيث ما تستلزمه من أصول عامة يقاس عليها عند التصحيح أو الترجيح.

١- روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن ابن عباس ﵄ أنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أقرأني جبريل على حرف فراجعته، فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف".

زاد مسلم: "قال ابن شهاب: بلغني أن تلك السبعة في الأمر الذي يكون واحدًا لا يختلف في حلال ولا حرام".

٢- وروى البخاري ومسلم أيضًا "واللفظ للبخاري" أن عمر بن الخطاب ﵁ يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله ﷺ, فاستمعت لقراءته , فإذا هو يقرؤها على حروف كثيرة، لم يقرئنيها رسول الله ﷺ، فكدت أساوره١ في الصلاة فانتظرته حتى سلَّم، ثم لببته بردائه أو بردائي، فقلت: من أقرأك هذه السورة؟