Skip to content

دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل المبحث العشرون: حكم الآيات المتشابهات الواردة في الصفات آيات الصفات بين التفويض والتأويل

دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل

محمد بكر إسماعيل

Printed page ٢٠٢

وقال في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي﴾ من سورة طه: "أي: ولتربَّى بيد العدو على نظري بالحفظ والعناية، فـ ﴿عَلَى عَيْنِي﴾ استعارة تمثيلية للحفظ والصَّوْن؛ لأن المصون يجعل بمرأى"١.

وذهب إلى هذا التأويل غير واحد من المفسِّرِين، وهو ليس من التأويل الممنوع، لأنه قريب المأخذ، له في اللغة مفهوم يحدِّد المراد منه على وجه مقبول شرعًا وعقلًا, فلا يُذَمُّ هذا التأويل لقربه من المعنى المراد -والله أعلم.

ويحسن بنا أن نذكر هنا حقيقة التأويل في لغة القرآن الكريم، ونبيِّن بإيجاز ما يُحْمَدُ منه وما يُذَمُّ.