Skip to content

دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل قاعدة الوصل والفصل

دراسات في علوم القرآن - محمد بكر إسماعيل

محمد بكر إسماعيل

Printed page ١٤٣

وكلمة "عن" توصل بكلمة "ما"، إلّا قوله سبحانه: ﴿عَنْ مَا نُهُوا عَنْه﴾ .

وكلمة "إن" بالكسر, توصل بكلمة "ما" التي بعدها، إلّا قوله سبحانه: ﴿وَإِنْ مَا نُرِيَنَّك﴾ .

وكلمة "أن" بالفتح, توصل بكلمة "ما" مطلقًا من غير استثناء.

وكلمة "كل" توصل بكلمة "ما" التي بعدها، إلّا قوله سبحانه: ﴿كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَة﴾ , ﴿مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوه﴾ .

وتوصل كلمات "نعمَّا، وربما، وكأنما، ويكأن" ونحوها.

قاعدة ما فيه قراءتان:

خلاصتها: إن الكلمة إذا قرئت على وجهين، تُكْتَب برسم أحدهما، كما رُسِمَت الكلمات الآتية بلا ألف في المصحف، وهي:

"مالك يوم الدين، يخادعون الله، وواعدنا موسى، تفادوهم"، ونحوها.

وكلها مقروءة بإثبات الألف وحذفها.

وكذلك رسمت الكلمات الآتية بالتاء المفتوحة، وهي:

﴿غَيَابَةِ الْجُبِّ﴾ , ﴿أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ﴾ في العنكبوت.

﴿ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ في فصلت.

﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ في سبأ.

وذلك لأنها جمعاء مقرءوة بالجمع والإفراد.

وغير هذا كثير، وحسبنا ما ذكرنا للتمثيل والتنوير.