تخطَّ إلى المحتوى

راوي الحديث

محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار

محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار، ويقال: كوثان, وقيل: ابن يسار بن كوثان

ت 150 هـ

الترجمة

الطبقة (تقريب التهذيب)
صغار الخامسة
رتبته عند ابن حجر (تقريب التهذيب)
صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر
رتبته عند الذهبي
كان صدوقا من بحور العلم، وله غرائب في سعة ما روى تستنكر، واختلف في الاحتجاج به، وحديثه حسن، وقد صححه جماعة
اللقب
الأحول
الكنية
أبو بكر، ويقال: أبو عبد الله
النسب
المدني، القرشي، المطلبي مولاهم، الأحول
بلد الإقامة
العراق، المدينة، الري
علاقات الراوي
جده يسار من سبي عين التمر، عماه: عبد الرحمن بن يسار وموسى، كاتبه هارون بن أبي عيسى، مولى قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف، إخوان أبو بكر وعمر ابنا إسحاق
المذهب العقدي
رمي بالتشيع والقدر
تاريخ الوفاة
قال عمرو بن علي، وإبراهيم بن محمد بن عرفة: 150هـ، وقال محمد بن سعد في موضع آخر: قال الهيثم بن عدي: 151 هـ، قال: وقال ابنه: 150 هـ. وقال أحمد بن خالد الوهبي: 151 هـ، وقال يحيى بن معين، وعلي ابن المديني، وزكريا بن يحيى الساجي: 152 هـ، وقال خليفة بن خياط: 153 هـ، 152 هـ
بلد الوفاة
بغداد
بلد الرحلة
الإسكندرية، الكوفة، والجزيرة، الري، بغداد
تاريخ الرحلة
قدم الإسكندرية: 115 هـ

أقوال أئمة الجرح والتعديل

عدد النقاد: 56

  • إبراهيم بن حمزة الزبيري

    • قال: وقال لي إبراهيم بن حمزة: كان عند إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق نحو من سبعة عشر ألف حديث في الأحكام سوى المغازي، وإبراهيم بن سعد من أكثر أهل المدينة حديثا في زمانه. قال: ولو صح عن مالك تناوله من ابن إسحاق فلربما تكلم الإنسان فيرمي صاحبه بشيء، ولا يتهمه في الأمور كلها
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
  • أبو حاتم الرازي

    • نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي، ضعيف الحديث وهو أحب إلي من افلح بن سعيد، يكتب حديثه
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
    • وقال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال أبو حاتم: في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة: ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • نا عبد الرحمن قال: سئل أبي عن محمد بن إسحاق فقال: يكتب حديثه
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
  • أبو زرعة الدمشقي

    • وقال أبو زرعة الدمشقي: وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا، مع مدحة ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال أبو زرعة الدمشقي: ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم: سفيان، وشعبة، وابن عيينة، وحماد بن زيد، وحماد بن سلمة، وابن المبارك، وإبراهيم بن سعد. وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب. وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيما قول مالك، يعني فيه، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
      تهذيب الكمال (24/ 405)
  • أبو زرعة الرازي

    • نا عبد الرحمن قال: سئل أبو زرعة عن محمد بن إسحاق بن يسار فقال: صدوق، من تكلم في محمد بن إسحاق ؟ محمد بن إسحاق صدوق
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
    • وقال أبو زرعة: صدوق
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال أبو زرعة: لم يسمع من حكيم بن حكيم.
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
  • أحمد بن حنبل

    • وقال الميموني: حدثنا أبو عبد الله بحديث استحسنته، عن ابن إسحاق فقلت له: يا أبا عبد الله، ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبسم إلي متعجبا
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال أبو بكر المروذي: قيل له يعني أحمد بن حنبل: أيما أحب إليك موسى بن عبيدة أو محمد بن إسحاق ؟ فقال: محمد بن إسحاق
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • قال العلائي: وقال الإمام أحمد بن حنبل: إذا قال ابن إسحاق وذكر فلم يسمعه، انتهى
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • وقال الأثرم، عن أحمد: هو حسن الحديث
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد بن حنبل، فقلت: يا أبا عبد الله ابن إسحاق إذا تفرد بحديث تقبله ؟ قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من ذا. قال: وأما علي ابن المديني فكان يثني عليه ويقدمه
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • قيل لأحمد بن حنبل: سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ فقال: لا.
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • وقال أيضا: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
      تعريف أهل التقديس (1/ 168)
    • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. قال: فقلت له: أيما أحب إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط. قال عبد الله: فحدثنا أبي بذلك فقال: ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. قال: فقلت له: أيما أحب إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال أيوب بن إسحاق بن سافري: سألت أحمد فقلت له: يا أبا عبد الله، إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال: لا، والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد، ولا يفصل كلام ذا من كلام ذا. قال أيوب: وكان علي ابن المديني يثني عليه ويقدمه
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • نا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال: نا الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ قال: هو كثير التدليس جدا، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
    • وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد: سمعت عبد الله بن أحمد بن حنبل وسأله رجل عن محمد بن إسحاق، فقال: كان أبي يتتبع حديثه فيكتبه كثيرا بالعلو والنزول ويخرجه في " المسند "، وما رأيته أنفى حديثه قط. قيل له: يحتج به ؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • نا عبد الرحمن، نا عباس بن محمد الدوري قال: سمعت أحمد بن حنبل وذكر محمد بن إسحاق فقال: أما في المغازي وأشباهه فيكتب وأما في الحلال والحرام فيحتاج إلى مثل هذا - ومد يده وضم أصابعه
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
    • وقال أبو الحسن الميموني: حدثنا أبو عبد الله يعني أحمد بن حنبل بحديث استحسنه عن محمد بن إسحاق، فقلت له: يا أبا عبد الله ما أحسن هذه القصص التي يجيء بها ابن إسحاق، فتبسم إلي متعجبا
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال عبد الله بن أحمد: ما رأيت أبي أنفى حديثه قط، وكان يتتبعه بالعلو والنزول. قيل له: يحتج به ؟ قال: لم يكن يحتج به في السنن
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • قال: وقال أبو عبد الله: قدم محمد بن إسحاق إلى بغداد فكان لا يبالي عن من يحكي، عن الكلبي وغيره
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جبر المعروف، ومحمد بن إسحاق يقول: ابن جبير ويكنى أبا الحجاج، قلت: سمع من مجاهد ؟ قال: لا. وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق، فقال: ما أدري ما أقول، قال يحيى: سئل هشام، فقال: هو يحدث عن امرأتي، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد: وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد، أو خارجة فسمع، والله أعلم
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر والله إن راها قط! قال عبد الله بن أحمد: فحدثت أبي بحديث ابن إسحاق فقال: ولم ينكر هشام، لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له أحسبه قال: ولم يعلم. وقال أبو بكر الأثرم: سألته - يعني أحمد بن حنبل - عن محمد بن إسحاق كيف هو ؟ فقال: هو حسن الحديث
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال أبو داود: سمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق، فقال: كان رجل يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال أبو داود: وسمعت أحمد ذكر محمد بن إسحاق فقال: كان رجلا يشتهي الحديث فيأخذ كتب الناس فيضعها في كتبه
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
  • أنس بن مالك

    • وأما مالك: فإنه كان ذلك منه مرة واحدة، ثم عاد له إلى ما يحب ؛ وذلك أنه لم يكن بالحجاز أحد أعلم بأنساب الناس وأيامهم من محمد بن إسحاق، وكان يزعم أن مالكا من موالي ذي أصبح، وكان مالك يزعم أنه من أنفسهم، فوقع بينهما لهذا مفاوضة، فلما صنف مالك الموطأ قال ابن إسحاق: ائتوني به فإني بيطاره، فنقل ذلك إلى مالك فقال: هذا دجال من الدجاجلة يروي عن اليهود، وكان بينهم ما يكون بين الناس حتى عزم محمد بن إسحاق على الخروج إلى العراق فتصالحا حينئذ، فأعطاه مالك عند الوداع خمسين دينارا نصف ثمرته تلك السنة، ولم يكن يقدح فيه مالك من أجل الحديث، إنما كان ينكر عليه تتبعه غزوات النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وقريظة والنضير وما أشبهها من الغزوات عن أسلافهم، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا عنهم ليعلم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن صدوق فاضل يحسن ما يروي ويدري ما يحدث
      الثقات (7/ 380)
  • ابن البرقي

    • وقال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء
      تهذيب التهذيب (3/ 504)

فوائد في روايته

  • الإرسال

    • حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جبر المعروف، ومحمد بن إسحاق يقول: ابن جبير ويكنى أبا الحجاج، قلت: سمع من مجاهد ؟ قال: لا. وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق، فقال: ما أدري ما أقول، قال يحيى: سئل هشام، فقال: هو يحدث عن امرأتي، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد: وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد، أو خارجة فسمع، والله أعلم
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • وسمعت يحيى يقول: لم يسمع محمد بن إسحاق من طلحة بن نافع شيئا.
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • قيل لأحمد بن حنبل: سمع محمد بن إسحاق من مجاهد ؟ فقال: لا.
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • وقال يحيى بن معين: لم يسمع من طلحة بن نافع شيئا،
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • وقال أبو زرعة: لم يسمع من حكيم بن حكيم.
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • رواه الإمام أحمد، عن يعقوب بن إبراهيم. ورواه ابن ماجه، عن علي بن سلمة، عن يعقوب بن إبراهيم، عن أبيه. وأظن ابن إسحاق لم يسمعه من طلحة والله أعلم
      الأحاديث المختارة (10/ 193)
  • الإدراك

    • سمعت محمد بن أحمد المسندي يقول: سمعت محمد بن نصر الفراء يقول: قلت لعلي ابن المديني: ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ فقال: ثقة، قد أدرك نافعا وروى عنه، وروى عن رجل عنه، وعن رجل عن رجل عنه، هل يدل هذا إلا على الصدق
      الثقات (7/ 380)
    • رأى أنس بن مالك، وسالم بن عبد الله بن عمر، وسعيد بن المسيب
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • رأى أنسا، وابن المسيب، وأبا سلمة بن عبد الرحمن
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • رأى أنسا
      الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة (4/ 82)
  • التدليس

    • وقال: قال مالك وذكره، فقال: دجال من الدجاجلة. وقال الحافظ أبو بكر الخطيب: قد ذكر بعض العلماء أن مالكا عابه جماعة من أهل العلم في زمانه بإطلاق لسانه في قوم معروفين بالصلاح والديانة والثقة والأمانة، واحتج بما أخبرني البرقاني، قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الآدمي، قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي، قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي، قال: حدثني أحمد بن محمد البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، قال: حدثنا محمد بن فليح، قال: قال لي مالك بن أنس: هشام بن عروة كذاب. قال أحمد بن محمد: فسألت يحيى بن معين. فقال: عسى أراد في الكلام، فأما في الحديث فهو ثقة، وهو من الرواة عنه قال: وقال إبراهيم بن المنذر: حدثني عبد الله بن نافع قال: كان ابن أبي ذئب، وعبد العزيز الماجشون، وابن أبي حازم، ومحمد بن إسحاق يتكلمون في مالك بن أنس وكان أشدهم فيه كلاما محمد بن إسحاق، كان يقول: ائتوني ببعض كتبه حتى أبين عيوبه أنا بيطار كتبه. قال الحافظ أبو بكر: أما كلام مالك في ابن إسحاق فمشهور غير خاف على أحد من أهل العلم، وأما حكاية ابن فليج عنه في هشام بن عروة فليست بالمحفوظة إلا من الوجه الذي ذكرناه، وراويها عن إبراهيم بن المنذر غير معروف عندنا، فالله أعلم. قال: وقد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غير واحد من العلماء لأسباب منها: أنه كان يتشيع، وينسب إلى القدر، ويدلس في حديثه. فأما الصدق فليس بمدفوع عنه
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. قال: فقلت له: أيما أحب إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وكان شعبة وسفيان يقولان: محمد بن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث، ومن أحسن الناس سياقا للأخبار، وأحسنهم حفظا لمتونها، وإنما أتى ما أتى لأنه كان يدلس على الضعفاء فوقع المناكير في روايته من قبل أولئك فأما إذا بين السماع فيما يرويه فهو ثبت يحتج بروايته
      الثقات (7/ 380)
    • وصفه بذلك أحمد والدارقطني وغيرهما
      تعريف أهل التقديس (1/ 168)
    • وقال أبو حاتم: في حديثه عن سليط عن أبي سعيد في بئر بضاعة: ابن إسحاق صاحب تدليس بينه وبين سليط فيه رجل
      تحفة التحصيل في المراسيل (1/ 439)
    • نا عبد الرحمن، أنا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال: نا الأثرم قال: قلت لأبي عبد الله: ما تقول في محمد بن إسحاق ؟ قال: هو كثير التدليس جدا، فكان أحسن حديثه عندي ما قال أخبرني وسمعت
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
    • صدوق، لكنه مشهور بالتدليس عن الضعفاء والمجهولين وعن شر منهم
      تعريف أهل التقديس (1/ 168)
    • وهذا الحديث أحد ما يخاف أن يكون من تدليسات محمد بن إسحاق بن يسار، وأنه لم يسمعه من الزهري. وقد رواه معاوية بن يحيى الصدفي، عن الزهري وليس بالقوي، وروي من وجه آخر، عن عروة، عن عائشة، ومن وجه آخر، عن عمرة، عن عائشة فكلاهما ضعيف
      سنن البيهقي الكبرى (1/ 38)
    • سنن البيهقي الكبرى: (1/ 38) برقم: (160)
      صدوق يدلس، ورمي بالتشيع والقدر تقريب التهذيب (1/ 825)
  • إثبات سماع الراوي

    • وقال عباس الدوري، عن يحيى بن معين: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسمع أيضا من القاسم بن محمد. وقال في موضع آخر: وسمع من مكحول، وسمع من عبد الرحمن بن الأسود
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال الدوري، عن ابن معين: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، والقاسم بن محمد، وعطاء
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • وقال صالح بن أحمد، عن علي ابن المديني، عن ابن عيينة قال: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة، وما يتهمه أحد من أهل المدينة، ولا يقول فيه شيئا. قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته، وأنه دخل عليها
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • قال يعقوب: وسألت ابن المديني كيف حديث ابن إسحاق عندك ؟ فقال: صحيح، قلت له: فكلام مالك فيه ؟ قال: مالك لم يجالسه، ولم يعرفه. ثم قال علي: أي شيء حدث بالمدينة ؟ قلت له: وهشام بن عروة قد تكلم فيه. قال علي: الذي قال هشام ليس بحجة، لعله دخل على امرأته وهو غلام فسمع منها
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • قال ابن حبان في " الثقات ": تكلم فيه رجلان هشام ومالك، فأما قول هشام فليس مما يجرح به الإنسان، وذلك أن التابعين سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها، وكذلك ابن إسحاق كان سمع من فاطمة، والستر بينهما مسبل، وأما مالك فإن ذلك كان منه مرة واحدة ثم عاد له إلى ما يحب، ولم يكن يقدح فيه من أجل الحديث، إنما كان ينكر تتبعه غزوات النبي صلى الله عليه وسلم من أولاد اليهود الذين أسلموا وحفظوا قصة خيبر وغيرها، وكان ابن إسحاق يتتبع هذا منهم من غير أن يحتج بهم، وكان مالك لا يرى الرواية إلا عن متقن
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • حدثنا ابن أبي بكر، ثنا عباس، سمعت يحيى يقول: قد سمع محمد بن إسحاق من أبان بن عثمان، وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسمع أيضا من القاسم بن محمد، ومن مكحول، ومن عبد الرحمن بن الأسود
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • وقد تكلم في ابن إسحاق رجلان: هشام بن عروة ومالك بن أنس، فأما هشام بن عروة: فحدثني محمد بن زياد الزيادي قال: ثنا ابن أبي شيبة قال: ثنا علي ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: قلت لهشام بن عروة: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر قال: وهل كان يصل إليها ؟ قال أبو حاتم - رضي الله عنه -: وهذا الذي قاله هشام بن عروة ليس مما يجرح به الإنسان في الحديث، وذلك أن التابعين مثل الأسود وعلقمة من أهل العراق وأبي سلمة وعطاء ودونهما من أهل الحجاز قد سمعوا من عائشة من غير أن ينظروا إليها سمعوا صوتها، وقبل الناس أخبارهم من غير أن يصل أحدهم إليها حتى ينظر إليها عيانا، وكذلك ابن إسحاق كان يسمع من فاطمة والستر بينهما مسبل أو بينهما حائل من حيث يسمع كلامها، فهذا سماع صحيح، والقادح فيه بهذا غير منصف
      الثقات (7/ 380)
    • نا عبد الرحمن، نا صالح بن أحمد، نا علي - يعني: ابن المديني قال: قلت لسفيان كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر ؟ فقال: سفيان: أخبرني ابن إسحاق أنها حدثته وأنه دخل عليها
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
  • الاختلاف في سماع الراوي

    • وقال عبد الله بن أحمد: حدثنا أبو بكر بن خلاد الباهلي، سمعت يحيى بن سعيد يقول: سمعت هشام بن عروة يقول: يحدث ابن إسحاق عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، والله إن رآها قط. قال عبد الله: فحدثنا أبي بذلك فقال: ولم ينكر هشام ؟ لعله جاء فاستأذن عليها فأذنت له، أحسبه قال: ولم يعلم
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • قال: وقال لي بعض أهل المدينة: إن الذي يذكر عن هشام بن عروة قال: كيف يدخل ابن إسحاق على امرأتي. لو صح عن هشام جائز أن تكتب إليه، فإن أهل المدينة يرون الكتاب جائزا، وجائز أن يكون سمع منها وبينهما حجاب إلى هنا عن البخاري
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • حدثنا ابن أبي عصمة، ثنا أبو طالب، سمعت أحمد بن حنبل يقول: مجاهد بن جبر المعروف، ومحمد بن إسحاق يقول: ابن جبير ويكنى أبا الحجاج، قلت: سمع من مجاهد ؟ قال: لا. وسئل أحمد عن محمد بن إسحاق، فقال: ما أدري ما أقول، قال يحيى: سئل هشام، فقال: هو يحدث عن امرأتي، أكان يدخل على امرأتي ؟ قال أحمد: وقد يمكن أن يسمع منها تخرج إلى المسجد، أو خارجة فسمع، والله أعلم
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
  • التضعيف الضمني

    • وقال يعقوب بن سفيان الفارسي: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إذا نعس أحدكم يوم الجمعة "، والزهري عن عروة، عن زيد بن خالد " إذا مس أحدكم فرجه " هذان لم يروهما عن أحد والباقون، يقول ذكر فلان، ولكن هذا فيه: حدثنا
      تهذيب الكمال (24/ 405)
    • وقال يعقوب بن سفيان: قال علي: لم أجد لابن إسحاق إلا حديثين منكرين: نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا نعس أحدكم يوم الجمعة "، والزهري، عن عروة، عن زيد بن خالد: " إذا مسن أحدكم فرجه "، والباقي - يعني: المناكير في حديثه - يقول: ذكر فلان، ولكن هذا فيه حدثنا
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
  • التضعيف الاستثنائي

    • وقال ابن البرقي: لم أر أهل الحديث يختلفون في ثقته وحسن حديثه وروايته، وفي حديثه عن نافع بعض الشيء
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • حدثنا محمد بن علي، قال: ثنا عثمان بن سعيد، سألت يحيى بن معين، قلت: فمحمد بن إسحاق ؟ قال: ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عن الزهري.
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
  • المفاضلة بين الرواة

    • وقال المروذي: قال أحمد بن حنبل: كان ابن إسحاق يدلس، إلا أن كتاب إبراهيم بن سعد إذا كان سماع قال: حدثني، وإذا لم يكن قال: قال. قال: وقال أبو عبد الله: قدم ابن إسحاق بغداد فكان لا يبالي عمن يحكي عن الكلبي وغيره. قال: فقلت له: أيما أحب إليك: ابن إسحاق أو موسى بن عبيدة ؟ فقال: ابن إسحاق. وقال حنبل بن إسحاق: سمعت أبا عبد الله يقول: ابن إسحاق ليس بحجة
      تهذيب التهذيب (3/ 504)
    • ذكر ابن أبي بكر، عن عباس، سمعت يحيى يقول: محمد بن عمرو أحب إلي من محمد بن إسحاق.
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • حدثنا أحمد بن علي المدائني، ثنا الليث بن عبدة، سمعت يحيى بن معين يقول: الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق.
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • حدثنا علان قال: ثنا ابن أبي مريم، سمعت يحيى بن معين يقول: الليث أرفع عندي من محمد بن إسحاق.
      الكامل في الضعفاء (7/ 254)
    • نا عبد الرحمن، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال: سمعت يحيى بن معين وقيل له: أيما أحب إليك: موسى بن عبيدة الربذي أو محمد بن إسحاق ؟ فقال: محمد بن إسحاق، قال: وسمعت يحيى يقول: لم يزل الناس يتقون حديث محمد بن إسحاق، وسمعته مرة أخرى يقول: ليس بذاك، هو ضعيف
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)
    • نا عبد الرحمن قال: سمعت أبي يقول: محمد بن إسحاق ليس عندي في الحديث بالقوي، ضعيف الحديث وهو أحب إلي من افلح بن سعيد، يكتب حديثه
      الجرح والتعديل لابن أبي حاتم (7/ 191)

عدد الأسانيد التي ورد فيها في فهرس الأسانيد: 374

روى عن

روى عنه