كشف الشبهات - ت القاسم
الصفحة المطبوعة ٢١
كلام المحقق
٢ - كتابُ كَشْفِ الشُّبُهات - وهوكتابُنا هذا -.
٣ - كتابُ أُصُولِ الإِيمَان.
٤ - كتابُ فَضَائلِ الإِسْلَام.
٥ - كتابُ فَضَائلِ القُرْآن.
٦ - كتابُ السِّيرةِ المُخْتَصَرة.
وغَيْرُهَا من المُصنَّفات (١).
وَفَاتُهُ:
تُوفِّيَ ﵀ وَأَسْكَنَهُ الفِرْدَوْسَ الأَعْلَى سنةَ سِتٍّ بعد المِئَتَيْنِ وَالأَلْفِ مِنَ الهِجْرَةِ (١٢٠٦ هـ)، يومَ الاثْنَيْنِ آخِرَ شَهْرِ شَوَّال، وَكَانَ يَوْماً مَشْهُوداً؛ تَزَاحمَ النَّاسُ عَلَى سَرِيرِهِ، وَصَلَّوْا عَلَيْهِ فِي بَلَدِهِ الدِّرْعِيَّةِ، وَخَرَجَ مَعَ جنَازَتِهِ الكَبِيرُ وَالصَّغِيرُ، فَرَحِمَهُ اللَّهُ وَغَفَرَ لَهُ، وَجَزَاهُ عَنِ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِينَ خَيْرَ الجَزَاء.