الصفحة المطبوعة ١٢١
[الجَوَابُ السَّادِسُ]
وَيُقَالُ - أَيْضاً (١) -: إِذَا كَانَ الأَوَّلُونَ لَمْ يَكْفُرُوا إِلَّا أَنَّهُمْ (٢) جَمَعُوا بَيْنَ (٣) الشِّرْكِ، وَتَكْذِيبِ الرَّسُولِ (٤)، وَالقُرْآنِ (٥)، وَإِنْكَارِ البَعْثِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ (٦).
فَمَا مَعْنَى البَابِ الَّذِي ذَكَرَ (٧) العُلَمَاءُ فِي كُلِّ مَذْهَبٍ: «بَابُ حُكْمِ المُرْتَدِّ» (٨) - وَهُوَ المُسْلِمُ الَّذِي يَكْفُرُ بَعْدَ إِسْلَامِهِ (٩) -؟ ثُمَّ ذَكَرُوا (١٠) أَنْوَاعاً (١١) كَثِيرَةً، كُلُّ (١٢) نَوْعٍ مِنْهَا يُكَفِّرُ (١٣)، وَيُحِلُّ دَمَ الرَّجُلِ وَمَالَهُ (١٤)،