أسئلة شائعة
الأسئلة المتكررة
ما الذي تفعله الحاسبة، وما لا تفعله، وكيف تقرأ نتائجها.
ما مدى موثوقية هذه الحاسبة؟
يعمل المحرك بالكسور الدقيقة (لا بالأعداد العشرية التي قد تنزلق عن الصواب)، وهو مُراجَع على أجوبة معروفة من كتب الفرائض الكلاسيكية، شاملًا الفروض والعصبات والحجب والعول والرد والمسائل المشهورة المسمّاة. ومع ذلك، فالميراث مسؤولية جسيمة — فتثبَّت دائمًا من أي توزيع حقيقي بعالم مؤهَّل قبل العمل به.
أي مذهب فقهي تتبعه؟
المذاهب السنية الأربعة جميعًا — الحنفي والمالكي والشافعي والحنبلي. وفي كل أسرة تقريبًا تتفق هذه المذاهب، وتُبيّن الحاسبة ذلك. وحين تختلف حقًّا — أساسًا حين يرث الجدُّ مع الإخوة — تحسب كل مذهب وتُنبّه إلى موضع الخلاف لتتمكن من المقارنة.
هل تراعي الديون والوصايا؟
نعم. افتح قسم «الديون والتجهيز والوصية» أسفل قيمة التركة. تُسدَّد نفقات التجهيز والديون أولًا، ثم تُنفَّذ الوصية بما لا يتجاوز ثلث الباقي، ولا يُقسَم بين الورثة إلا ما تبقّى. وتُطبّق الحاسبة قيد الثلث تلقائيًّا.
لماذا ينقص نصيب الزوج عند وجود الأولاد؟
حدَّد القرآن (4:12) للزوج النصف عند عدم الولد والربع مع الولد، وللزوجة الربع عند عدم الولد والثمن مع الولد. فوجود ولدٍ وارثٍ يُنقِص فرض الزوج.
لماذا لم يَرِث أخٌ (أو وارثٌ آخر) شيئًا؟
بسبب الحجب: فالوارث الأقرب يحجب الأبعد. فالابن مثلًا يحجب أولاد الابن وجميع الإخوة والأخوات. وتُظهِر الحاسبة الورثة المحجوبين باهتين مع بيان السبب الدقيق، فلا يبقى الأمر غامضًا.
ما العول والرد؟
العول أن تزيد الفروض على التركة كلها، فيُنقَص كل نصيب بنسبته. والرد عكسه — أن تنقص الفروض عن التركة ولا يوجد وارثٌ عاصب، فيُرَدُّ الفائض على أصحاب الفروض (ما عدا الزوج). ويُعالَج كلاهما تلقائيًّا، وتُنبّهك شارات النتيجة إلى وقت تطبيقهما.
هل تحسب ميراث الشيعة (الجعفرية)؟
لا. تغطي هذه الأداة المذاهب السنية الأربعة فقط. أما المذهب الجعفري فيتبع نموذجًا مختلفًا جوهريًّا (لا نظام عصبات، ولا عول، وثلاث طبقات بحسب الأولوية) وهو خارج نطاق هذه الأداة.
ماذا عن الأبناء بالتبنّي أو أبناء الزوج/الزوجة أو الشركاء غير المتزوجين؟
ليسوا ورثة في نظام الفروض في علم الفرائض، فلا يُدرَجون. غير أنه يجوز للمرء أن يوصي لهم بالوصية، في حدود الثلث.
هل تتعامل مع ذوي الأرحام؟
ليس بعد. حين لا يوجد أحدٌ من أصحاب الفروض ولا العصبات، يمكن أن تؤول التركة إلى ذوي الأرحام (بنات الأعمام والقرابات من جهة الأم ونحوهم) بطريقة منفصلة مختلَف فيها. وهذا مخطَّط له في إصدارٍ لاحق.
هل تُحفَظ أيٌّ من معلوماتي؟
لا. يجري الحساب كله داخل متصفِّحك. وما تُدخِله — من الورثة وقيمة التركة — لا يُرسَل إلى أي جهة ولا يُخزَّن ولا يُسجَّل.
لماذا تقول أحيانًا «تحتاج إلى مراجعة عالم»؟
في عددٍ قليل من التركيبات النادرة تكون النتيجة مختلَفًا فيها حقًّا أو خارج مجموعة القواعد الحالية (مثل مزاحمة الجدِّ للإخوة الأشقاء والإخوة لأب معًا، وهي المعادَّة). وبدلًا من عرض رقمٍ لسنا على يقين منه، تُحيل الحاسبة الأمر إلى عالم.