İçeriğe geç

تفسير القرآن العظيم - السخاوي سورة لقمان ﵇ [مكية]

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Basılı sayfa ٢/ ٧٦

سورة لقمان ﵇ [مكية]

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ﴾

﴿الم (١) تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْحَكِيمِ (٢) هُدىً وَرَحْمَةً لِلْمُحْسِنِينَ (٣) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (٤) أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥)﴾

﴿الْكِتابِ الْحَكِيمِ﴾ ذي الحكمة، أو وصف بصفة الله ﷿ على الإسناد المجازي، ويجوز أن يكون الحكيم قائله؛ فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه فانقلب المضمر المتصل منفصلا.

﴿هُدىً وَرَحْمَةً﴾ نصب على الحال، والعامل فيها ما في ﴿تِلْكَ﴾ من معنى الإشارة.

وقرئ بالرفع (١) على أنه خبر بعد خبر أو خبر مبتدأ محذوف.

﴿لِلْمُحْسِنِينَ﴾ الذين يعملون الحسنات الآتي ذكرها من إقامة (١٨٢ /ب) الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيقان بالآخرة. وحكي عن الأصمعي أنه سئل عن الألمعي؟ فلم يزد على إنشاد البيت وهو [من المنسرح]:

الألمعي الذي يريك من الأمر ... كأن قد رأى وقد سمعا (٢)

والذين يعملون جميع الخصال الحسنة، ثم خص منها هذه الثلاثة تشريفا لها على ما سواها. اللهو: كل باطل ألهى عن الخير، وعما يعني.