İçeriğe geç

تفسير القرآن العظيم - السخاوي سورة الأنبياء [مكية]

تفسير القرآن العظيم - السخاوي

علم الدين السخاوي المقرئ

Basılı sayfa ١/ ٥٦٨

قوله ﷿: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصّالِحُونَ﴾ أرض الجنة (١). وقيل: هي الأرض المقدسة (٢). وقيل: هي أرض الدنيا ترثها أمة نبينا ﷺ (٣).

﴿إِنَّ فِي هذا﴾ أي: القرآن. وقيل: التوراة ﴿لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ﴾ يثبطهم عن المعاصي ويرغبهم في الطاعة. عابدون: مطيعون. وقيل: عالمون. ﴿رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ﴾ هي الهداية والتوفيق. وقيل: هي ما رفع عن هذه الأمة من عذاب الاستئصال.

فإن قيل: من المراد بالرحمة؟ قلنا: إن كان المراد بالهداية الرحمة فالمراد الخصوص، وهم المؤمنون. وإن كان المراد ما رفع عنهم من عذاب الاستئصال فهو باق على عمومه. قوله - تعالى: ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا﴾ أي: عن الرسول، أو عن القرآن. قوله - تعالى: ﴿عَلى سَواءٍ﴾ أي:

على استواء في الإعلام به، والهاء في ﴿لَعَلَّهُ﴾ تشير إلى تأخير العذاب. ﴿فِتْنَةٌ﴾ أي:

هلاك. وقيل: امتحان. ﴿وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ﴾ قيل: المراد إلى القيامة. وقيل: إلى الموت. وقيل: إلى أن يحكم الله فيهم بما يشاء.

قوله ﷿: ﴿قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ﴾ (٤) أي: عجّل الحكم بالحق. وقيل: افصل بيننا وبين المشركين بما تظهر به الحق للجميع.

﴿عَلى ما تَصِفُونَ﴾ قيل: على ما تكذبون. وقيل: على ما تكتمون.

***