İçeriğe geç

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة الترغيب في الحب في الله والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع [١] الترغيب في الحب في الله ﷾ والحث عليه

شرح الترغيب والترهيب للمنذرى - حطيبة

أحمد حطيبة

Basılı sayfa ٤١/ ٢

الترغيب في الحب في الله ﷾ والحث عليه

الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحابته أجمعين.

أما بعد: قال الحافظ المنذري ﵀: [الترغيب في الحب في الله تعالى، والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع؛ لأن المرء مع من أحب.

عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: من كان الله ورسوله أحب إليه مما سواه، ومن أحب عبداً لا يحبه إلا لله، ومن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)، متفق عليه.

وروى مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ (إن الله تعالى يقول يوم القيامة: أين المتحابون بجلالي؟ اليوم أظلهم في ظلي يوم لا ظل إلا ظلي)، رواه مسلم.

وعن عبد الله بن عمرو ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه، وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره)، رواه الترمذي وحسنه.

وروى الطبراني عن أنس بن مالك ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ (ما تحابا رجلان في الله إلا كان أحبهما إلى الله ﷿ أشدهما حباً لصاحبه)].

هذه أحاديث ذكرها الحافظ المنذري ﵀ في باب الترغيب في الحب في الله، أي: في أن يحب الإنسان المؤمن أخاه المؤمن في الله ﷾، والترهيب من حب الأشرار وأهل البدع؛ لأن المرء مع من أحب، فإذا أحب أهل الطاعة كان معهم يوم القيامة في الجنة، وإذا أحب أهل المعصية والأشرار وأهل البدع، كان معهم يوم القيامة في النار والعياذ بالله.