İçeriğe geç

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Basılı sayfa ٣/ ٩١٢

هذين القولين فخالفوهما.

وأما عمر فقد صح عنه من طريق وكيع عن سفيان (١)، عن زيد بن أسلم (٢) عن مسلم بن جندب (٣) عن أسلم (٤) مولى عمر بن الخطاب ﵁ (٥) قال: سمعت عمر يخطب على المنبر يقول: "في الضلع جمل، وفي الترقوة جمل" (٦). ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة ألبتة، فخالفوه.

واحتجوا لقولهم في عفو المجني عليه عن دمه وديته بأثر عن ابن عمر (٧)،