İçeriğe geç

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Basılı sayfa ٢/ ٩٠٠

مكحول قال: (قضى عمر بن الخطاب في لسان الأخرس يستأصل بثلث الدية) (١) ولا يعرف له في ذلك مخالف من الصحابة وبه يقول قتادة (٢) وغيره.

واحتجوا لقولهم في الذكر الدية بأنه عن أبي بكر وعلي وابن مسعود وزيد (٣)، قالوا: ولا يعرف لهم في ذلك مخالفٌ من الصحابة (٤).

قال أبو محمد رحمه الله تعالى (٥): وهذا لا يصح عن أحد منهم إلا عن علي بن أبي طالب وحده.

قال أبو محمد رحمه الله تعالى (٦): وروينا من طريق عبد الرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب: "قضى أبو بكر في صلب الرجل إذا كسر، ثم جبر: ولم يولد له بالدية كاملة، وبنصف الدية إن كان يولد له" (٧).