İçeriğe geç

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Basılı sayfa ٢/ ٨٩٦

وقد روينا عن طريق حماد بن سلمة عن الحجاج عن حاجز (١) عن عبد الله بن زفر، والحويرث بن نوفل (أن أحدهما كسر أنف صاحبه، فأقصه منه علي بن أبي طالب).

ومن طريق أبي جعفر الطحاوي: حدثنا فهد حدثنا أبو غسان حدثنا عبد السلام بن حرب (٢) حدثنا ناجية (٣) عن عمه يزيد بن عربي أنه رأى علي بن أبي طالب أقاد من لطمة (٤).

ومن طريق حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه أن عبد الله بن الزبير أقاد من المأمومة، وروينا أيضًا من طريق عطاء، وعمرو بن دينار، ولا يعرف لهما في ذلك مخالف من الصحابة، فخالفوهما.

واحتجوا لقولهم في ذهاب العقل الدية بأنَّه قول عمر وزيد بن ثابت (٥)، ولا يعرف لهما في ذلك مخالف من الصحابة، وروينا