İçeriğe geç

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس الفصل العاشر في تناقض الحنفيين في تمويههم بإيجاب اتباع الصاحب أو أكثر من واحد من الصحابة ﵃ إذا لم يعرف في ذلك القول مخالف له من الصحابة وتعظيمهم ذلك وتشنيعهم به حتى أنهم قد فعلوا ذلك كثيرا، فيما فيه الخلاف من الصحابة موجود ثابت، ثم خالفوا قول الصاحب، أو الطائفة من الصحابة ﵃ لا يعرف الرواة المتبحرون في روايات الآثار لذلك القول مخالفا من الصحابة أصلا

الإعراب عن الحيرة والالتباس الموجودين في مذاهب أهل الرأي والقياس

ابن حزم

Basılı sayfa ٢/ ٧١٦

احتجوا (١) لقولهم: إن المياه تنجس بما حلها من النجاسات، بالرواية أن ابن الزبير: "نزح زمزم من زنجي مات بها (٢) " وروي أن ابن عباس نزحها من زنجي مات بها (٣)، وقالوا: ولا مخالف لهم من الصحابة.

قال أبو محمد ﵀ ثعالى (٤): وكذبوا في ذلك، أَوَّل من صح عنه (٥) خلاف هذا فابن عباس الذي به مَوَّهُوا وأم المؤمنين عائشة، وعمر بن الخطاب، وأبو هريرة وغيرهم (٦).

روينا من طريق وكيع بن الجراح (٧) حدثنا زكريا بن أبي